الشيخ المحمودي
164
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 34 - ومن دعاء له عليه السّلام قبل استفتاح الصلاة وبعدها ثقة الإسلام الكليني نوّر اللّه تربته ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من قال هذا القول قبل أن يستفتح الصلاة ، كان مع محمد وآل محمد : أللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بمحمّد وآل محمّد وأقدّمهم بين يدي صلواتي ، وأتقرّب بهم إليك ؛ فاجعلني بهم وجيها في الدّنيا والآخرة ، ومن المقرّبين . [ أللّهمّ فكما ] مننت عليّ بمعرفتهم ، فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم ، فإنّها السّعادة ، واختم لي بها فإنّك على كلّ شيء قدير . ثمّ تصلي فإذا انصرفت قلت : أللّهمّ اجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ عافية وبلاء ، واجعلني مع محمّد وآل محمّد في كلّ مثوى ومنقلب . اللّهمّ اجعل محياي محياهم ، ومماتي مماتهم ، واجعلني معهم في المواطن كلّها ، ولا تفرّق بيني وبينهم إنّك على كلّ شيء قدير . الحديث الأوّل من الباب 50 ، من كتاب الدعاء من الكافي : 2 ، 544 .